مؤسسة آل البيت ( ع )
118
مجلة تراثنا
وقوله : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 1 ) ، وغيرها من الآيات المباركة . كما دلت على ذلك سيرة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وإرساله المبلغين والمنذرين إلى القبائل ، فقد كانت كلها بوادر في هذا السياق ، وكذا النصوص الصادرة عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في محبوبية العلم وذم الجهل وما لطالب العلم من الأجر والثواب ، وتشجيعه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لمن يسأل عن العلم ودعوته للتفقه في الدين ، بمثل قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " ( 2 ) . وقوله : " الناس معادن ، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا " ( 3 ) . وقوله : " طلب العلم فريضة على كل مسلم " ( 4 ) . وقوله : " إذا جاء الموت طالب العلم وهو على حاله مات شهيدا " ( 5 ) . وقوله : " من طلب علما فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر ، ومن طلب علما فلم يدركه كتب الله له كفلا من الأجر " ( 6 ) ، وغيرها من الأحاديث الشريفة . وجاء في الجامع لأخلاق الرواي والسامع : أن وفد عبد قيس أتوا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من الوفد ؟ - أو : من القوم ؟ - .
--> ( 1 ) سورة النحل 16 : 43 . ( 2 ) مجمع الزوائد 1 / 121 عن أبي هريرة . ( 3 ) مجمع الزوائد 1 / 121 ، جامع بيان العلم 1 / 18 ، ومسند أحمد 2 / 513 ح 7490 عن جابر بن عبد الله . ( 4 ) سنن ابن ماجة 1 / 81 ح 224 . ( 5 ) جامع بيان العلم 1 / 31 . ( 6 ) مجمع الزوائد 1 / 123 ، جامع بيان العلم 1 / 33 .